أحداث غزة تطغى اليوم على كل حدث مهما كانت أهميته، وهذا شيء بديهي كون اخواننا في الدين يبادون بهذه الطريقة البشعة وسط صمت عربي مطبق، ومع خذلان لم يستغربه متابع للقمم العربية المتتالية التي لا تعدو عن كونها مجالس شاهي وقهوة وربما "تراشق" كلامي بين الاخوة العرب، وحتى هذه المهزلة التي تسمى قمة عربية لم يتفق عليها الأمراء وزادت هوة الخلاف والشقاق بينهم حتى أصبحت القمة الهزيلة ثلاث قمم وربما يكون هناك مزيد من هذه القمم الكلامية في المستقبل القريب
نعيش هذه الأيام شهر رمضان الذي يذكرنا بالحرم وروعة الأذان والصلاة هناك.. وبهذه المناسبة وصلني تسجيل فيديو للمؤذن فاروق حضراوي وهو يؤذن على مسرح في بريطانيا..
أترككم مع المقطع (للحفظ اضغط على الرابط بزر الفأرة الأيمن ثم حفظ باسم) :