عندما قال جورج هاريسون “إذا كنت لا تعرف أين ستذهب فإن كل الطرق ستوصلك لمرادك” فإنه كان محقا لأنك بدون هدف في حياتك لا تدري أين ومتى ستقف؟ وما الذي أنجزته فعلا أو ما تريد إنجازه وكم الوقت اللازم لإنجازه لأنه ليس لديك ما تنجزه وفق خطة واضحة المعالم. وبالمقابل، فمع وجود خطة واضحة ستصل حتما لما تريد. وقد أكد رالف والدو هذه النقطة حينما قال ” إن العالم يفسح الطريق لمن يعرف أين سيذهب” . لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »
كثيرا ما أدخل مدونات ومواقع شخصية فأبدأ بدخول الصفحة التي تخبرني عن الشخص الذي يقف خلف هذه المدونة أو الموقع ، فأجد في تلك الصفحة كلاما غامضا كمن يقول :
إذا أردت أن تعرفني فاقرأ كلامي وستعرفني!
أو من يقول :
أنا شخص ولدت في يوم ما وسأموت في يوم ما وأعيش في مدينة ما!
بل وجدت بعض المدونات والمواقع بلا صفحة هوية لذلك الشخص الذي يملك هذه المدونة أو الموقع الشخصي. وفيما كنت أتصفح مدونة Philip Liu وجدت أنه وضع صفحة لمساعدة المدونين على كتابة سيرتهم الذاتية. والمقال عنوانه How To Write An Awesome “About” Page ، وقد كتبه في 9/2/2007 م.. فإلى المقال : لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »
العمل تحت إدارة شخص يدير مؤسسة ما لأول مرة في حياته أمر أشبه ما يكون بالكابوس 1! لقد تم ترقية هذا الشخص – غالبا – بسبب براعته في عمل لا يمت للإدارة بصلة، فيمكننا القول أم كثيرا من المدراء الجدد ليس ل\يهم أية خبرة سابقة في الإدارة. وإليكم أكثر أربعة أخطاء يقوم بها المدراء الجدد : لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »
هذا المقال مترجم عن مقال للكاتبة Penelope Trunk، وعنوان المقال هو 4 worst mistakes of a first-time manager وقد ترجمته بتصرف ↩
في نوفمبر 2002م كانت المرة الأولى التي أسمع فيها كلمة (مدونة) من أحد أصدقائي الذي أرسل لي رابطا وقال لي فكر جديا بفتح مدونة خاصة لك 1 . خلال 24 ساعة فقط كنت قد افتتحت مدونتي الخاصة والتي لم يعد لها وجود حاليا. ومنذ ذلك الوقت قمت بافتتاح أكثر من 20 مدونة أكثرها لا يزال موجودا وقليل منها قمت بإغلاقها، كما أني ترقيت من مدون هاو إلى مدون متفرغ جزئيا للتدوين وأخيرا أصبح التدوين مهنتي وتفرغت تماما له.
في الطريق واجهتني بعض المصاعب والأحداث الهامة والأيام السعيدة، لذلك أرى أنه حان الوقت الذي أضع فيه قائمة بالأشياء التي تمنيت لو أن أحدا أخبرني بها في بداياتي في التدوين.
سأضع هنا أهم 16 درسا تعلمتهم خلال مسيرتي والتي عمرها الآن ثلاث سنوات من التدوين. اكتب الدروس التي تعلمتها من خلال التدوين وشاركنا بها على شكل تعليق بالأسفل.
الكلام هنا لصاحب المقال وهو “دارين روز” صاحب مدونة “problogger” والمقال عنوانه 18 Lessons I’ve Learned about Blogging وقد كتبه دارين في 20/12/2005م وقد ترجمته بتصرف يسير ↩
ستجد بالأسفل بعض الطرائق المفيدة لزيادة عدد التعليقات على مدونتك. إذا كان لديك تدوينة تصلح أن تكون مثالا لأي نقطة فأرجو أن تراسلني برابطها حتى ألحقها بالمقال .
في دراسة قدمها “جاكوب نلسن” وُجد أن 90% من رواد الانترنت يقرؤون بدون أن يشاركوا الآخرين بالكتابة والتعليق على ما يقرؤون، أما من يعلقون دائما فنسبتهم لا تتجاوز 1%، والـ9% المتبقية هي لمن يشارك أحيانا. لذلك فمن يشاركك التعليق على مدونتك هم 1% من قرائك مع بعض من هم ضمن ال9% ، بمعنى أنك بعد كتابة تدوينة جديدة عليك أن تتوقع أن ما نسبته 1% من عدد القراء سوف يعلقون على ما كتبت. بالطبع الدراسة لا تخص المدونات فقط لذلك فيمكن تطبيقها على كل مجتمع فيه كتاب وقراء، وقد تختلف النسبة باختلاف الموقع أو الكاتب أو جمهور القراء إلا أن هذه النسب تبقى هي النسب المتعارف عليها بشكل عام . يجب عليك أن تتقبل هذه الحقيقة وتعتاد عليها، ولكن من حسن الحظ أن هناك طرائق مفيدة لتشجيع القراء على المشاركة معك والتعليق ما تكتب وسنعرض الآن عشر طرائق تفيدك 1 : لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »
أصل هذا المقال للمدون “دارين روز” وقد كتبه بتاريخ 12/10/2006م وعنوانه 10 Techniques to Get More Comments on Your Blog وقد قمت بترجمته بتصرف يسير ↩