أحداث غزة تطغى اليوم على كل حدث مهما كانت أهميته، وهذا شيء بديهي كون اخواننا في الدين يبادون بهذه الطريقة البشعة وسط صمت عربي مطبق، ومع خذلان لم يستغربه متابع للقمم العربية المتتالية التي لا تعدو عن كونها مجالس شاهي وقهوة وربما "تراشق" كلامي بين الاخوة العرب، وحتى هذه المهزلة التي تسمى قمة عربية لم يتفق عليها الأمراء وزادت هوة الخلاف والشقاق بينهم حتى أصبحت القمة الهزيلة ثلاث قمم وربما يكون هناك مزيد من هذه القمم الكلامية في المستقبل القريب
ستة وسبعون يوما مرت منذ أن كتبت آخر تدوينة هنا، قضيت معظمها في عملية نقلي لبيتنا الجديد وما تبع هذا من عمليات تجهيز هذا العش الجديد . دخلت المدونة مرات عديدة لأتواصل معكم لكن ذهني كان مشغولا جدا..
سأبدأ الكتابة من جديد يوم السبت إن شاء الله تعالى حيث أعمل حاليا على ترجمة خمسة مقالات وكتاب، هذا بالإضافة لقسم جديد يخص طلابي في الجامعة
أسأل الله التوفيق والإعانة وأشكر كل من تواصل معي وسأل عن سبب انقطاعي عن المدونة وأخص منهم الأخ الغالي أبو رهف