أرشيف يوليو, 2009

يوليو
27

الانتقال

تحت تصنيف يوميات بواسطة أحمد الهرفي

كان الأخ خالد بامردوف قد استأجر لنا المنزل المؤقت لمدة أسبوع تقريبا وهو الوقت المتوقع للحصول على سكن دائم، ولأننا قد نوينا أخذ بيت الأخ إبراهيم الدخيل فكان علينا انتظار تسلميه للبيت حتى نأخذه بعده. وقد ذكرت سابقا أننا انتقلنا لشقة جديدة كان اسم صاحبها “بول” وأنها من أسوأ الأماكن التي سكناها. كنت ليلة الجمعة قد رتبت مع الأخ خالد لكي يمر علينا ويأخذنا لبيتنا الجديد لكوني لم أذهب للحارة الجديدة إلا مرة واحدة فقط، وقد كان من لطف الأخ إبراهيم أن أخلى البيت مبكرا عن موعد التسليم بأربعة أيام تقريبا. لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »

يوليو
13

السيارة

تحت تصنيف يوميات بواسطة أحمد الهرفي

في بداية وجودنا في أدنبرة ترددت في شراء السيارة من عدمه لكون معظم تنقلاتي ستكون في الحافلة، لكن كثيرا من الإخوة نصحوني بشراء سيارة لأن المتزوج يحتاج للسوق وللتنزه مع أسرته، فذكرت ذلك للأخ خالد بامردوف فأخذ يبحث لي عن سيارة، ومن عادة السعوديين هناك أن الشخص إذا أنهى دراسته باع ما يمتلكه للسعوديين أو لغيرهم من المسلمين.. فكان من سوء حظي أن ساكن بيتي الجديد قد باع سيارته لشخص غيري قبل أن أحادثه بشأنها.. ثم علمت من خالد أن هناك شخصا يريد بيع سيارته فذهبنا لرؤيتها وقدتها في حارتي الجديدة وكانت تلك أول مرة أقود سيارة بريطانية وأحمد الله أن تلك الليلة مرت بسلام، فالطريق هناك عكس الطرق والسيارات التي نستخدمها في بلادنا فكرسي السائق على اليمين واتجاه السير عكس اتجاه السير عندنا.. ولعل هذا هو سبب سوء قيادة السائقين الهنود والباكستانيين حينما يأتون إلى بلادنا، لأن شوارع بلادهم تسير وفق النظام البريطاني وليس الأمريكي.

لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »

يوليو
09

منبه لطيف

تحت تصنيف فيديو بواسطة أحمد الهرفي

حكايا الناس مع النوم تختلف اختلاف كبير من واحد لواحد، ولعل أعجب القصص اللي مرت بي وشاهدتها بنفسي :

1- قريبي ما ينام يومين ثلاث ولما تشوفه ما تحس أن له يومين ما نام لكن لما ينام ممكن جدا ينام 24 ساعة متواصلة   :mrgreen:

2- زميل لي ما يقدر ينام يوميا أكثر من ثلاث ساعات فقط، ويقول هو كذا من يوم عرف نفسه.. اختبرته كم مرة ووجدته فعلا ما ينام إلا ساعتين أو ثلاث يوميا

لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »

يوليو
01

النادي السعودي

تحت تصنيف عام بواسطة أحمد الهرفي

صورة جماعية لأعضاء النادي السعودي في أدنبرة “ما كنت معهم”

جاءتني دعوة من الأخ خالد بامردوف للذهاب للنادي السعودي في أول أسبوع من مجيئي إلى أدنبرة، فذهبت وفي ذهني ارتسمت صور لهذا النادي الذي سأذهب إليه.. تخيلته مبنى فخما استأجرته الملحقية الثقافية لأبنائها السعوديين بحيث يكون ملتقى لهم ولعائلاتهم، وكنت أظن أن للنادي مكتبة وميزانية خاصة تكفي لأن تكون بيتا للسعوديين المغتربين ، بل زادت أحلامي إلى الحد الذي ظننت فيه أن للنادي مستشارا للطلبة يعاونهم في مشاكلهم الدراسية والقانونية ويكون بمثابة ممثل للملحقية في تلك المدينة. تكسرت كل تلك الأحلام حينما دخلت للمبنى الصغير الذي يتخذه السعوديون مقرا لاجتماعاتهم. كان النادي عبارة عن صالة كبيرة تكفي لأربعين شخصا تقريبا، وغرفة صغيرة وضع فيها بعض الألعاب للأطفال، وغرفة أخرى صغيرة أظنها تستخدم مستودعا ومكانا للوضوء. وقد علمت لاحقا أن المكان تم توفيره بالتنسيق مع جامعتي، جامعة أدنبرة، ولا أدري إن كان مجانيا أم بإيجار شهري، وقد فكر الإخوة هناك قبل سفري بفترة أن ينتقلوا لمكان أكبر وأوسع وفيه مكان للنساء ولا أدري ما الذي حصل على هذا الاتفاق.

لتكملة قراءة التدوينة تفضل هنا »